فرسان الدعوة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اهلاً ومرحباً بكم . اخى اختى فى الله انضم الى فرسان الدعوة وكن احد الفرسان وشاركنا الاجر تقبل الله منا ومنكم.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


 
lforsanالرئيسيةالمنشوراتمكتبة الصورالتسجيلدخولدخول الاعضاء
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
خدمات الفرسان
http://i27.servimg.com/u/f27/11/47/90/41/th/canca_11.gif
 
http://i27.servimg.com/u/f27/11/47/90/41/th/aseee_10.gif
 
http://i27.servimg.com/u/f27/11/47/90/41/th/caasee10.gif
 
http://i27.servimg.com/u/f27/11/47/90/41/th/oo_cac10.gif
 
http://i27.servimg.com/u/f27/11/47/90/41/th/ciuia_10.gif
 
http://i27.servimg.com/u/f27/11/47/90/41/th/oioice10.gif
 
http://i27.servimg.com/u/f27/11/47/90/41/th/eyoin_10.gif
 
http://i27.servimg.com/u/f27/11/47/90/41/th/caaui_10.gif
 
http://i27.servimg.com/u/f27/11/47/90/41/th/nocaa_10.gif
 
http://i27.servimg.com/u/f27/11/47/90/41/th/ace_ca10.gif
 
http://i27.servimg.com/u/f27/11/47/90/41/th/ee_aec10.gif
 
http://i27.servimg.com/u/f27/11/47/90/41/th/saeiae10.gif
 
http://i27.servimg.com/u/f27/11/47/90/41/th/canico10.gif
 
http://i27.servimg.com/u/f27/11/47/90/41/th/aacoiu10.gif
 
http://i27.servimg.com/u/f27/11/47/90/41/th/aseee_11.gif
 
تصفح الموقع بشكل اسرع


 

- احصائيات 

- إتصل بنا

- اعلي
دردشة فرسان الدعوة
إلتحق بالدردشة
الدردشة|منتديات فرسان الدعوة

شاطر | 
 

 القصاص والعدل في زمن فاروق الأمة عمر رضي الله عنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احباء المصطفى
( مشرف غائب)
avatar

عدد الرسائل : 76
العمر : 87
الاوسمه وسام افضل تنسيق
sms : رباه....رباه....رباه قلب تائب ناجاك
رباه قلب تائب ناجاك....أترده؟
وتردصادق توبتى....حاشاك ترفض تائبا حاشاك....
فليرضى على الناس أوفليسخطوا....انالم اعداسعى لغير رضاااااااااااك
تاريخ التسجيل : 11/11/2010

مُساهمةموضوع: القصاص والعدل في زمن فاروق الأمة عمر رضي الله عنه   3/8/2012, 8:23 am

أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن
الخطاب رضي الله عنه وكان في
المجلس وهما يقودان رجلاً من
البادية فأوقفوه أمامه
‏قال عمر: ما هذا
‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا

‏قال: أقتلت أباهم ؟
‏قال: نعم قتلته ..!
‏قال : وكيف قتلتَه ؟
‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته
، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً
، وقع على رأسه فمات ...
‏قال عمر : القصاص ... الإعدام
‏.." قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا
يحتاج مناقشة "، لم يسأل عمر عن
أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة
شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟
‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا
يهمّ عمر - رضي الله عنه - لأنه لا
‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا
يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،
ولو كان ‏القاتل ‏إبنه ، لاقتص منه ...

‏قال الرجل : يا أمير
المؤمنين : أسألك بالذي قامت به
السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة
، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في
البادية ، فأُخبِرَهم ‏بأنك
‏سوف تقتلني ..، ثم أعود إليك ،
والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا

قال عمر : من يكفلك
أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ ؟

‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا
يعرفون إسمه ، ولا خيمته ، ولا
داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ،
فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست
على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ،
ولا على ناقة ، إنها كفالة على
الرقبة أن تُقطع بالسيف ..!
‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع
الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ ومن ‏يمكن
أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت
الصحابة ، وعمر مُتأثّر ، لأنه
‏وقع في حَيرة ، هل يُقدم فيقتل
هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً
هناك ..! أو يتركه فيذهب بلا كفالة ،
فيضيع دم المقتول ، سكت الناس ، ونكّس عمر رأسه
‏ ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟
‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد
أن يُقتل يا أمير المؤمنين ...
‏قال عمر : من يكفُل هذا أيها الناس ؟!

‏فقام أبو ذرّ الغفاريّ بشيبته
وزُهده ، وصدقه ، وقال:
‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله ..
‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا ..!

‏قال : أتعرفه ؟
‏قال : ما أعرفه ، قال : كيف تكفله ؟
‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،
فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء‏الله
‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه
لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك ..!
‏قال : الله المستعان يا أمير المؤمنين ...
‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث
ليال ٍ، يُهيّئ فيها نفسه ، ويُودّع
‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم
بعده ، ثم يأتي ليقتص منه لأنه قتل ...
‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينسَ عمر
الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،
وفي العصر‏نادى ‏في المدينة :
الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ،
واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذرّ
‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين الرجل ؟
قال : ما أدري يا أمير المؤمنين ..!
‏وتلفَّت أبو ذرّ إلى الشمس ،
وكأنها تمر سريعة على غير عادتها
، وسكت‏الصحابة أجمعين
وعليهم من التأثّر مالا يعلمه إلا الله ..
‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر
، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد
‏لكن هذه شريعة .. هذا منهج ..
هذه أحكام ربّانية ..! لا يلعب
بها ‏اللاعبون .. ‏ولا تدخل في
الأدراج لتُناقش صلاحيتها .. ولا
تنفّذ في ظروف دون ظروف .. ‏ولا على أُناس
دون أُناس ..! ولا في مكان دون مكان ..!
‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا
بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر المسلمون ‏معه
‏فقال عمر : أيها الرجل أما لو أنك
بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك ..!
‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله
ما عليَّ منك ، ولكن عليَّ من
الذي يعلم السرَّ وأخفى ..! ها أنا
يا أمير المؤمنين ، تركتُ أطفالي
كفراخ‏ الطير .. لا ماء ولا شجر في
البادية ،وجئتُ لأُقتل ..!
خَشيت أن يُقال لقد ذهب الوفاء
بالعهد من الناس
فسأل عمر بن الخطاب أبو ذرّ لماذا ضمنته ..؟
فقال أبو ذرّ: خَشيت أن يُقال لقد ذهب الخير من الناس
‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تَريان ؟

‏قالا وهما يبكيان : عفَونا عنه
يا أمير المؤمنين لصدقه ..
وقالوا نخشى أن يُقال لقد ذهب
العفو من الناس ..!
‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته ...
‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان
على عفوكما ،
وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ
‏يوم أن فرّجت عن هذا الرجل كُربته
، وجزاك الله خيراً أيها الرجل
‏لصدقك ووفائك ...
جزاك الله خيراً يا أمير
المؤمنين لعدلك و رحمتك ..
‏قال أحد المحدّثين :
والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت
سعادة الإيمان ‏والإسلام
في أكفان عمر ...
فأين نحن من تطبيق شرع الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المجاهد
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 639
أكتب دولتك يا فارس الدعوة / : مصر ام الدنيا
الاوسمه
sms : سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .
تاريخ التسجيل : 14/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: القصاص والعدل في زمن فاروق الأمة عمر رضي الله عنه   26/8/2012, 2:15 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكى الله عنا خير الجزاء امنا الحبيبه وجعله فى ميزان حسناتك اللهم امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shbabislami.egyptfree.net
 
القصاص والعدل في زمن فاروق الأمة عمر رضي الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فرسان الدعوة :: المنتدى الاسلامى العام :: مواضيع مميزة-
انتقل الى: